ابن معصوم المدني
129
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة
اللّغة العامة لقد أشار السيّد المصنّف إشارة مجملة غير مفسّرة إلى أنّ كتابه حوى ما لم تحوه البحور المحيطة ، ولم يبين ذلك ، فتتبعنا ما نقله مقارنا بأشهر المعاجم اللغوية المتداولة والتي عليها المدار ، فرأينا ما ينقله السيّد المصنف يمتاز عليها بالسعة والشمولية وكثرة المواد المنقولة وكثرة الاستعمالات والاشتقاقات . وكان مصبّ عملنا على حرفي الهمزة والصاد باعتبارهما أوّل وآخر ما كتبه رحمه اللّه ، وربّما جرى في الأثناء ذكر ميزات من مواد لغوية في أبواب أخرى من الحروف ، لاعطاء صورة أقرب للكمال والشمولية . أ - ما ذكره من اللغات والاستعمالات مما لم تذكره المعاجم المتداولة ، سواء الحقيقة منها أم المجازية ، فلا تكاد تمرّ بمادة إلّا وتجد فيها الجديد الذي ينوف على ما في المعاجم من حيث السعة والجمع . * ففي مادة « ثمأ » قال : « ثمأ لحيته - كمنع - وثمّأها بالتشديد : خضبها » . ولم تذكر المعاجم المتداولة لغة التشديد . * وفي مادة « حصأ » ، قال : « الحنصئ ، كزبرج : الضعيف من الرجال ، كالحنصأو كجردحل ، وبهاء » . ولم تذكر المعاجم الحنصئ كزبرج ، وإنّما اقتصروا على